|
|
|
|
|
|
|
يوم القدس أم لياليها../ خيري منصور
|
الخليج الإماراتيةيوم القدس بنهاره وليله، وبشفقه وغسقه، ليس مجرد أربع وعشرين ساعة، أو دقيقة حداد، فالتقاويم كلها ممهورة باسم زهرة المدائن، لهذا تستحق أن يطول يومها ليشمل العام كله لأنها كثافة الصراع التي تقطر منها كل ذلك الدم على امتداد سورها وتاريخها مثلما تقطر الرحيق من حفيف زيتونها وصفصافها. كانت بطريق عذاب واحد ثم صارت غابة من طرق العذاب، وكانت بجلجلة ثم أصبحت بجلاجل..
التفاصيل
06/09/2010 - 04:07 ص |
|
|
|
|
|
|
|
مفاوضات.. لالتقاط الصور!../ سعيد حارب
|
العرب القطريةالعودة الباهتة لمفاوضات السلام بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل" تشير إلى أنّ هذه المفاوضات لن تكون أفضل من سابقاتها، فبعد ما يقرب من عشرين عاماً، ما زال البعض مُصرّاً على الاستمرار فيها رغم الرفض الشعبي الفلسطيني، لا من القوى المعارضة للسلطة فقط، بل من عامّة الفلسطينيين الذين عبّروا عن ذلك خلال الأيام الماضية بالمسيرات..
التفاصيل
06/09/2010 - 04:06 ص |
|
|
|
|
|
|
|
أوباما ونتنياهو يعزّزان رصيدهما../ عبد الإله بلقزيز
|
الخليج الإماراتيةبلعت السلطة الفلسطينية كل العبارات القاطعة التي أطلقت قبل أشهر رفضاً للتفاوض تحت تهديد سيف الاستيطان وشروط "إسرائيل"، ودخلت في ما أعلن محمود عباس أنه لن يدخل فيه معززاً موقفه بالإعلان عن نيته عدم الترشح ثانية لرئاسة السلطة. أما ما يسمى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، فمنحت غطاءها للتفاوض بعد أن تحولت إلى مكتب خدمات سياسية للسلطة..
التفاصيل
06/09/2010 - 04:04 ص |
|
|
|
|
|
|
|
تسليح جيش العراق قيد جديد على سيادته../ نقولا ناصر
|
العرب اليومإذا كان الاستفتاء الذي نصّت عليه الاتفاقية الأمنية الأمريكية-العراقية "سوفا" التي وقعها المالكي في السابع عشر من تشرين الثاني 2008 قد طواه النسيان المتعمّد, فإن الوجود والنفوذ الأمريكيين في العراق إلى أجل غير مسمى اللذين تمنحهما للولايات المتحدة هذه الاتفاقية -التي ما زالت تنتظر استفتاء الشعب العراقي عليها- تجعل حديث المالكي الذي وقعها عن أي عراق "سيد ومستقل" مكابرة لا خجل فيها..
التفاصيل
06/09/2010 - 04:03 ص |
|
|
|
|
|
|
|
حسن البنّا.. زعيم عصابة!!../ شريف عبدالغني
|
العرب القطريةتحذير: عزيزي القارئ.. بدايةً إذا كنت ممّن يسيرون في ركب الأنظمة التي لا همّ لها إلا إلصاق كلّ نقيصة بالتيّار الإسلامي وفي قلبه جماعة «الإخوان المسلمين»، فأنصحك ألا تقرأ هذا المقال، ويا دار ما دخلك شرّ. أمّا لو كنت «إخوانياً» فأرجوك ألا تعتبرني من مريدي الجماعة، فلم أكن يوماً عضواً بها ولن أكون لاختلافات أكثر عمقاً لا مجال لشرحها الآن.
التفاصيل
06/09/2010 - 04:00 ص |
|
|
|
|
|
|
|
حينما يتحول القتل إلى ثقافة واستمتاع../ أحمد منصور
|
الوطن القطريةلم يعد أحد يحفل كثيراً بأرقام الضحايا من المدنيين الأفغان الذي يقتلون كلّ يوم سواءً من القصف الجوي أو العمليات العسكرية للقوّات الأميركية التي لم تتوقّف منذ السابع من أكتوبر من العام 2010 حيث بدأت الولايات المتحدة وحلفاؤها من دول الناتو حربها على أفغانستان، وخلال هذه السنوات قتل وجرح مئات الآلاف من المدنيين الأفغان في حرب استخدمت فيها كافّة أنواع الأسلحة وأحدثها..
التفاصيل
06/09/2010 - 03:58 ص |
|
|
|
|
|
|
|
حملة كراهية الإسلام في أميركا../ محمد السمّاك
|
المستقبل اللبنانيةقبل وفاته بأشهر قليلة، نشر المفكّر الأميركي صموئيل هانتنغتون -صاحب نظرية صراع الحضارات- كتاباً جديداً تنبّأ فيه بوقوع صراع حضارات داخل الولايات المتحدة. ولكنه لم يشر إلى الإسلام في هذا الصراع إلا عرضاً. فقد اعتبر أنّ الصراع سيكون بين محورين: الأميركيون الإنجيليون البيض من جهة، والأميركيون والذين يتحدّرون من أصول أميركية جنوبية وهم في أكثريتهم الساحقة من الكاثوليك السمر والسود من جهة ثانية.
التفاصيل
06/09/2010 - 03:57 ص |
|
|
|
|
|
|
|
عودة فلسطينية إلى وهم «اتفاق المبادئ»../ بلال الحسن
|
الشرق الأوسطلا نبالغ إذا قلنا إن المفاوضات المباشرة التي بدأت في واشنطن (2/9/2010) بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبرعاية أميركية، ومشاركة عربية (مصر والأردن)، هي أفشل مفاوضات تجري في مطلع القرن الحادي والعشرين. فكل من ذهب إلى واشنطن يعرف أن للمفاوضات أصولها، وأول الأصول أن يكون لهذه المفاوضات مرجعية وهدف، يتم الاستناد إليهما.
التفاصيل
05/09/2010 - 03:42 ص |
|
|
|
|
|
|
|
هل يهربون من الفشل إلى «أوسلو» جديدة؟!../ جلال عارف
|
البيان الإماراتيةالمشهد في البيت الأبيض الأميركي أثناء «الاحتفال» الخاص بإطلاق المفاوضات المباشرة بين الطرفين الفلسطيني و"الإسرائيلي" كان يبدو مثل فيلم يعاد عرضه على الشاشة بعد أن ملّ الجمهور مشاهدته على مدى سبعة عشر عاماً، الحماس غائب، والآمال شاحبة، والخطابات لا روح فيها ولا جديد، والكل يظهر على المسرح كأنه يؤدي واجباً ثقيلاً، وليس شريكاً في حدث تاريخي كما هو مفترض.
التفاصيل
05/09/2010 - 03:41 ص |
|
|
|
|
|
|
|
بشرط أن تخسر نفسك../ فهمي هويدي
|
الشرق القطريةفشلت في العثور على تفسير بريء للعبارة التالية: محورية الدور المصري في استراتيجية واشنطن بالمنطقة، ذلك أنها تتحدث عن استراتيجية واحدة هي الأمريكية، وهو أمر مفهوم ولا غضاضة فيه، إذ طالما أن واشنطن تدّعي أن لها مصالح في الشرق الأوسط وأنها تعتبر أمن "إسرائيل" من أمنها القومي، فمن الطبيعي أن تكون لها استراتيجية تخدم تلك المصالح والأهداف..
التفاصيل
05/09/2010 - 03:40 ص |
|
|
|
|
|
عناوين أخرى
|
|
هذا وصف مستعار من الأسنان التي يتساقط بعضها فتصبح الابتسامة خجولة كي لا يظهر الفك الأدرد، والطوابير الأمريكية العائدة من العراق ينطبق عليها هذا الوصف لأن عدد الغائبين ومن لم يعودوا بعد أن قطعوا البحار لم يسمح للرئيس الأمريكي بأن تكون ابتسامته كاملة، رغم بياض أسنانه، وباختصار فإن فرحة الانتصار لم تتم في الحالتين معاً.
|
|
خلال الأسبوع الماضي وفيما كان أوباما يعلن انسحاب القوات الأميركية المقاتلة من العراق ركّزت وسائل الإعلام والمعلقون على الأكاذيب التي استُخدمت لحشد الرأي العام وضمان موافقته على الدخول في الحرب أصلاً، وأكثر ما صبّت عليه الصحف اهتمامها التبريران اللذان يزعمان أن صدام كان يمتلك برنامجاً لتطوير أسلحة الدمار الشامل، ووجود علاقة ما بين النظام البعثي في العراق وتنظيم "القاعدة"..
|
|
شهدت العلاقات التركية الأمريكية في الآونة الأخيرة سلسلة من المواقف التي تعبّر عن امتعاض الإدارة الأمريكية من سياسة حزب العدالة والتنمية حيال كل الأمور بشكل عام. ومن هذه المواقف إعلان بعض أعضاء مجلس الشيوخ أنه لن يبيع سلاحاً إلى تركية إلا بشروط، وإعلان واشنطن أنها لن تشارك في أية مناورات مشتركة مع تركية كانت "إسرائيل" مقرّر الاشتراك فيها ولم تدع إليها.
|
|
المجتمع الأمريكي مقسم إلى شمال وجنوب، وأبيض وأسود، ومواطن أصلي مقهور ومستوطن مستعمر ظالم، وشرق وغربي، وملل ونحل وقوميات وأعراق وتيارات وسياسية... وهكذا. المادة اللاصقة التي جمعت كل هذه التناقضات التي تكون المجتمع الأمريكي هي الرفاهية، التي صاحبها جشع كبير وشراهة للاستهلاك منقطعة النظير.
|
|
طلّ الملوحي لمن لا يعرفها صبيّة سورية، لم تصل بعد العشرين من العمر، طالبة في الثانوية العامة، مدوّنة نشيطة ومهتمة بالشأن العام. منذ حوالي تسعة أشهر، اختفت طلّ عقب استدعائها من قبل إحدى الأجهزة الأمنية، وكأنها لم تكنّ. استمرّ السعي الحثيث من أجل إطلاق سراحها، وإنهاء معاناتها وأسرتها، التي هي معاناة لمعظم السوريين الذين يعرفون ماذا يعنى أن تعتقل شابة صغيرة..
|
|
في ظل تعقيدات وأزمات التسوية المتلاحقة، لم تبخل حكومة بنيامين نتنياهو في تسهيل حركة الاستيطان الاستعماري الاجلائي فوق الأرض الفلسطينية المحتلة عام (1967) خصوصاً في قلب مدينة القدس ومحيطها، وفوق أراضي مرتفعات الجولان العربية السورية المحتلة، في الوقت الذي كثر فيه الحديث عن إمكانية إقلاع قاطرة التسوية المتوقفة فوق الهضبة السورية.
|
|
ونحن في العشر الأواخر من رمضان يجب أن تستغفر الأمة الإسلامية ربها من حالة الضعف التي أصابتها طوال أكثر من قرنين من الزمان، وجعلتها تسلم قيادها لحكام مستبدين جهلاء أذلاء منافقين لا يملكون جرأة الفرسان أو شجاعة المؤمنين. هؤلاء الحكام سمحوا للقوى الاستعمارية بأن تغرق الأمة في التفاهة والسطحية والمادية، وأن تجعل الناس يركزون على مصالحهم الدنيوية خوفاً على حياة ذليلة الموت أفضل وأكرم وأجمل منها.
|
|
كان الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأميركي باراك أوباما فجر الأربعاء الماضي حول انسحاب قواته من العراق، مؤلماً في بعض فقراته للمواطن الأميركي، فلقد اعترف أوباما أن قواته دفعت "ثمناً باهظاً" في حربها ضد العراق، وكشف عن أكثر من مليون جندي أميركي شاركوا في هذه الحرب التي بدأها سلفه جورج دبليو بوش في 19 مارس عام 2003 لتدخل قواته عاصمة الرشيد في 9 أبريل من نفس العام.
|
|
أسبوع واحد يفصل تركية عن واحد من أهم الاستفتاءات في تاريخها الحديث. ففي الثاني عشر من سبتمبر/أيلول الجاري يذهب أكثر من أربعين مليون تركي إلى صناديق الاقتراع للتصويت بنعم أو لا، على رزمة إصلاحات أشبه بدستور مصغّر تتناول عدداً كبيراً من القضايا الحساسة جداً التي إن مرّت في الاستفتاء، فستحدث تغييراً جذرياً وإن ليس كاملاً في الحياة السياسية والاجتماعية وفي مجمل آليات عمل النظام ومؤسساته.
|
|
توصّل الرئيس الأمريكي باراك أوباما مؤخراً إلى قناعة مفادها أن هناك "شبكة تضليل" تواصل العمل بشكل مستمر ضدّه مستفيدة من عصر الإعلام الجديد، هدفها التشكيك في جنسيته وديانته، وتوصّل الرئيس الأمريكي أيضاً إلى قناعة مفادها أن عليه ألا يبدي انزعاجه من تلك الشائعات لسببين، أولهما الإقرار بأنه لو قضى وقته كله في ملاحقة هذه الشائعات فإنه لن يحقق أية نتائج لها اعتبارها..
|
|
التاريخ الإسلامي مليء وغنيّ بالأحداث الجسام التي أفاض العلماء والمؤرخون في تحليلها، والأحداث مهما كان حجمها ليست منفصلة عن أسبابها ومؤثراتها والتي فيها لأصحاب العقول والأفئدة من العبر والدروس ما فيها، وثمة عنصر مهم كان له دور مؤثر في حركة التاريخ السياسي الإسلامي يتمثّل في البطانة التي تحيط بالحكّام والتي قد تصنع الأحداث أو تحوّر نتائجها بعد حدوثها..
|
|
الزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام، وهذا الركن فرّط الكثير من المسلمين في أدائه ونتيجة ذلك التفريط هي الزيادة المطّردة في أعداد الفقراء في العالم الإسلامي. والمسلمون عندما التزموا بأداء هذا الركن اختفى الفقر أو كاد أن يختفي من المجتمع المسلم. وتجلّى أثر الزكاة في تحقيق الرفاهية للمجتمع المسلم في عهد الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز، حيث لم يوجد في عهده فقراء يستحقون الزكاة..
|
|
رئيس سلطة حركة فتح والمتحدّثون باسمها وفي إطار تبرير عودتهم إلى المفاوضات العبثية يسوقون ثلاث حجج؛ الأولى: أنّ الشعب الفلسطيني لن يخسر شيئاً جراء جولة إضافية لمفاوضات دارت عشرين سنة وتمّت فيها مئات اللقاءات، والثانية: أنّهم ذاهبون للمفاوضات على أساس رسالة الرباعية الدولية المتضمّنة كلّ المرجعيات الرسمية المتعلّقة بالحدود والأمن والمستوطنات والقدس..
|
|
اليوم نحن إزاء مشهد كان يجب أن يكون كرنفالياً، فتلك القوّات التي جاءت من خلف البحار، وجيّشت إدارة الجمهوريين في عهد الرئيس السابق جورج بوش، كلّ إمكانات وطاقات أميركا، والعديد من دول العالم، بدأت تخرج من العراق، وبدأت تسحب آليّاتها الثقيلة وتذهب عابرة ذات المسافات التي قطعتها، ولكن هذه المرّة بوتيرة أسرع من وتيرة الدخول.
|
|
بكلّ بساطة ويسر، يعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أنّ «حرب العراق تضع أوزارها»، وأنّه «أوفى بتعهّده..» وهو يخاطب الأميركيين.. ويقول نائبه جو بايدن: «أنا واثق تماماً بأنّ العراق سيشكّل حكومة وحدة وطنية ستكون قادرة على تعزيز وضع هذا البلد». ولا أدري كم من الأغبياء سيصدّق كلام الرّئيس ونائبه، ونحن نشهد العكس يحدث، وكأنّ الحرب منحصرة بين دولتين وأنّها بلا أيّة تداعيات.
|
|
في مقالة هامّة، ميّز الفيلسوف الفرنسي لويس ألتوسير بين نوعين من أجهزة الدولة: جهاز الدولة القمعي وجهاز الدولة الأيديولوجي القاهر. طبقاً لألتوسير، تشمل أجهزة الدولة القمعية مؤسّسة الحكم والبوليس والإدارة والقضاء والجيش والسجن، التي تعتبر جهازاً واحداً في الحقيقة، لأنّها تخضع لإرادة مركزية واحدة. ولكن أدوات الدولة الأيديولوجية القاهرة تعمل من خلال عدد من المؤسّسات، التي لا تتشابه بالضرورة..
|
|
في مجتمعاتنا العربية تبدأ الظاهرة عند تضارب وتصادم فهم سلطة الدولة مع فهم قوى المجتمع لمشاريع ومسيرة الإصلاح والتغيير التي تطرحها أنظمة الحكم في كثير من الأقطار العربية في أيامنا التي نعيش. فأنظمة الحكم تضع سقفاً متواضعاً للمشاريع التي تطرحها وبحيث تجري عملية الإصلاح دون أن تمسّ الميّزات والثروات وحرّيات الاستحواذ والتصرف المطلق التي تتمتع بها هذه الجماعة أو تلك.
|
|
الكارثة الحقيقية التي تتعرض لها باكستان هذه الأيام لا يمكن قياسها بحجم الخسائر الناجمة عن الفيضانات ولا بحجم المساعدات التي يمكن أن تحصل عليها من المجتمع الدولي، وإنما يمكن النظر إليها بالمقارنة بين حجم الكارثة والقدرة الباكستانية على احتواء مثل تلكم الأضرار التي ليس من المستبعد حدوثها في دولة مثل باكستان اعتادت بشكل سنوي على الأمطار الموسمية المتقلبة.
|
|
على الرغم من الأهمية القصوى للزيارة التي قام بها يوكيا أمانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الكيان الصهيوني في الأسبوع الماضي فإن هذه الزيارة جرى التعتيم إعلامياً عليها عمداً، ليس فقط من الإعلام "الإسرائيلي" ولكن أيضاً في الإعلام الدولي وبالتبعية أيضاً في الإعلام العربي، والسبب يرجع إلى حرص إسرائيل على التغطية على الهدف الذي من أجله قرر أمانو أن يزور الكيان..
|
|
لترتيبات الإغاثة العاجلة للتعامل مع الأوضاع الكارثية الناشئة عن تداعيات الفيضانات، تقدّر احتياجات باكستان بنحو 500 مليون دولار. وإذا كانت مجموعة الدول الغنية (المانحة) بزعامة الولايات المتحدة تتلكّأ في التبرع بهذا المبلغ الزهيد نسبياً، فكيف يكون الحال عندما يحين وقت إعادة الإعمار الشامل لإقامة المشاريع الكبرى المتعلقة بالبنى التحتية!.
|
|
في الأسبوع الماضي كتبت عن تعليق الكونغرس للمساعدات العسكرية إلى لبنان والتهديد الموجّه إلى مصالح الولايات المتحدة الذي يفرضه هذا العمل. في نهاية الأسبوع الماضي, ذكرت صحيفة عربية مقرّها لندن أن الولايات المتحدة تحاول جسّ نبض سورية لترى ما إذا كان هنالك أيّ فرصة لاستئناف محادثات السلام بينها وبين "إسرائيل". إذا كان هذا التقرير صحيحاً, فإنّ التوقيت أبعد ما يكون عن الصدفة.
|
|
سئلت رئيسة الوزراء "الإسرائيلية" الراحلة غولدا مائير عن أسعد يوم في حياتها فردّت: إنه يوم حريق المسجد الأقصى، فقد انتابتني موجات من الفزع والقلق من ثورة غضب عربية وإسلامية تجتاح العالم وتهدد أمن "إسرائيل" ووجودها وحاضرها ومستقبلها، ولم أنم من كوابيس السيناريوات التي تخيلتها كردّة فعل على هذا العمل الخطير.
|
|
يستحق رأي الفيلسوف النمساوي كارل بوبر حول معضلات الحرية والديمقراطية أن يصل إلى الجمهور العربي الواسع، لأسباب مهمّة بينها أن الرجل عاش في بلد عانى كثيراً العوز ونقص المناعة الديمقراطيين، لذلك درس بإمعان حالة أثينا التي تعدّ مختبر ومهد الديمقراطية في العصر القديم، وتالياً في التاريخ البشري، والموقع الذي سادت فيه كنظام حياة وحكم..
|
|
العبط أن تصدّق أن الحكومة لم تكفّ عن تزوير الانتخابات طوال الأعوام الثلاثين الأخيرة، والاستعباط أن تدرك هذه الحقيقة، ومع ذلك تطالبها بأن تضمن نزاهة الانتخابات في العام الواحد والثلاثين. كان ذلك تعليقي حين قرأت ما نشرته الصحف صبيحة الأحد الماضي «29/8» عن اجتماع ممثل ائتلاف الأحزاب المصرية مع الأمين العام للحزب الوطني الحاكم..
|
|
تَزَامَنَ حدثان اثنان أذاعت وكالات الأنباء الأخبار عنهما من الولايات المتحدة الأميركية، شغلا الرأي العام في العالم الإسلامي، إن لم يكن في العالم كلّه؛ الأول عن دعوة قسّ أميركي يحمل اسم تيري جونز يعمل مشرفاً على كنيسة محلّية معروفة باسم «دوف» في ولاية فلوريدا، لحرق المصاحف الشريفة في ذكرى هجمات 11 أيلول، والثاني عن الاعتراض الواسع على إقامة مركز اجتماعي إسلامي متعدّد الاختصاصات، في مدينة نيويورك..
|
|
مرّت العلاقات الروسية التركية بمنحنيات ومنعطفات كثيرة، السبب الأساسي فيها كان مساعي أنقرة لأن تدخل إلى البيت الأوروبي من أوسع أبوابه، إلا أنّ الموقف الأوروبي كان لا بدّ أن يصيب القيادة التركية بخيبة أمل، ويجعلها تعيد النظر في تحالفاتها، بل وتعيد صياغتها على أسس ومعايير تتجاوب مع المصالح الوطنية للبلاد.
|
|
مع انهيار شعبية أوباما في استطلاعات الرأي العام، وتصاعد التطرف اليميني ضده، قد تكون فرصته الوحيدة للفوز بفترة رئاسية ثانية في 2012، هي أن يخسر حزبه الأغلبية التي يتمتع بها في أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما معاً، في الانتخابات التشريعية التي ستجرى في نوفمبر القادم! ففي حال توافر اعتبارات معينة، قد يكون فوز الجمهوريين في الانتخابات القادمة، هو بداية انكسار حدّة التطرف اليميني وعودة الروح لأوباما..
|
|
كيف يتجرأ شيخ أو مسؤول في وزارة الأوقاف على الفتيا بجواز الذهاب إلى السفارات "الإسرائيلية" من قِبَل المسلمين في العالم لطلب تأشيرة الدخول إلى الكيان الصهيوني، وقد تجاهل كونه يغتصب فلسطين ويحتل القدس ويحفر تحت المسجد الأقصى لهدمه؟! أمّا حجّته فواجب زيارة المسجد الأقصى. وبهذا يكون قد ارتكب خطيئة سياسية وخطيئة فقهية في آن واحد.
|
|
نشرت صحيفة "الأهرام" المصرية يومي 26 و27 من الشهر الجاري ما أسمته بـ"وثيقة عريقات" نسبة إلى الدكتور صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية تحت عنوان "الموقف السياسي على ضوء التطوّرات مع الإدارة الأميركية والحكومة "الإسرائيلية" واستمرار انقلاب حماس: التوصيات والخيارات".
|
|
عندما روّج بعض الاستراتيجيين الأمريكيين لنظرية الواحد في المئة قد يكون أهم من التسعة والتسعين في المئة، لم تكن المسألة كما علّق أحدهم تهجيراً لنظرية الاحتمالات من الفيزياء إلى السياسة بقدر ما هي لعبة استهدفت استثمار ما انتهت إليه الحرب الباردة، بحيث أوهمت أمريكا العالم بأنه أصبح مخيّراً بين أن يكون أمريكيا جدا أو أمريكيا إلى حد ما، وبذلك تتحقق نبوءة روزفلت الشهيرة وهي أن قدر بلاده هو أمركة العالم.
|
|
من داخل الحزب الديني المتطرف «شاس» أحد المكونات الأساسية للحكومة "الإسرائيلية"، وفيما يستعد الوفدان "الإسرائيلي" والفلسطيني بواشنطن لإطلاق مفاوضات مباشرة بين الطرفين غداً، فجّر الزعيم الروحي للحزب الحاخام عوفاديا يوسف قنبلة بـ«دعائه الربّ أن يبتلي الفلسطينيين ورئيسهم محمود عباس بوباء يقضي عليهم»..
|
|
حين أجريت التعديلات الدستورية في مصر، وقرّرت إجراء انتخابات تنافسية بين المرشّحين لرئاسة الجمهورية، تفاءل الناس خيراً وهلّل الإعلام الذي اعتبرت أبواقه أنّ مصر صارت على أبواب عصر جديد، لن يستفتي فيه الناس على رئيس الجمهورية الذي يرشّحه مجلس الشعب (كما في الوضع السابق)، ولكنهم سيختارون بأنفسهم رئيسهم بين عدد من المرشّحين للمنصب.
|
|
يكاد يكون خطر التردّي الذي يصيب البيئة، والتدهور الذي يضرب الطبيعة في البلدان العربية موضع اتفاق في العالم العربي. وكيفما توجّه المهتمّون، يمكنهم ملاحظة تجلّيات التدهور البيئي وخراب الحياة الطبيعية العربية. ففي أكثر من بلد عربي أخذت التغييرات المناخية والطبيعية تزداد قسوة بفعل التعامل السيّئ مع العناصر البيئية، ومنها المياه والهواء والأراضي والمساحات الخضراء وخاصّة الغابات.
|
|
سؤال يطرح ويجمع ويقسم على أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول هذه المعمورة بهم وبغيرهم من أهل الديانات الأخرى؟. ورغم ما يعاني هذا الإنسان الضعيف أمام همّه وغمّه ومسؤوليات حياته وتحديات مرحلته ومفاجأة الزمان وتقلبات المكان فهو كائن ركَّبه الله من العقل والروح والشهوة, فهو في صراع دائم!. أمّا الحيوان فقد ركب من روح وشهوة, ولكن بلا عقل, وعلى جانب آخر مختلف, فالملائكة ركّبت من روح وعقل ولكن بلا شهوة!.
|
|
لقد حاولت منظمة "حفلة شاي" اليمينية المتطرفة، التي تعتنق الصهيونية وتدعمها، الظهور بمظهر أن التظاهرة الضخمة التي شارك فيها أكثر من 100 ألف كانت عفوية وليست سياسية كما زعم منظمها غلين بيك، بل هي من أجل إعادة الاعتبار للقوات الأمريكية الغازية التي عدَّها تجسّد "القيم الأمريكية" التقليدية، وذهب إلى أبعد من ذلك عندما رأى أنها تمثّل "عودة أمريكا إلى الربّ".
|
|
رحمك الله يا عمر بك، وأكرم نزلك، لقد كنت فعلاً متفرداً في كل شيء، أميريًّاً في كل شيء، "باهياً" في كل شيء، مرتبطاً بدينك في كل شيء! فيك من قوة عمر وترفعه، ومن بهاء التدين وطراوته، ومن عزة الأمراء وشممهم، مع رفق أخٍ كبير، ووعي داعيةٍ كبير، وشاعرية شاعرٍ كبير، ودين مسلمٍ كبير، أحسبك كذلك ولا أزكيك على علاّم الغيوب. كانت بداية تعرّفي به قبل ربع قرن في الدوحة، عبر الأستاذ هشام الغراوي...
|
|
صحيحٌ أن الرئيس محمود عباس لم يستطع منطقياً إلا أن يلبي دعوة الرئيس أوباما، ولكن إزاء ما هو حاصل من أجواء وشروط مسبقة ووقائع على الأرض وفقدان للتوازن في القوى وعدم وجود سياسة موضوعية وحيادية مطلقة من قبل البيت الأبيض أعتقد أنه قد حان للرئيس عباس أن يؤكد ثوابت يجب أن تكون بديهية وهي أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" يجب أن تعترفا بأن الأراضي المحتلة منذ 1967 هي محتلة...
|
|
أزعم أنّ ما تنشره الصحف عن أن الرئيس يطلب كذا وكذا هو تعبير تنقصه الدقّة، لأنّه في الحقيقة يأمر ولا يطلب. فإذا أصاب فالفضل والمجد له، وإذا أخطأ فالآخرون يدفعون الثمن ويتعرّضون للإدانة والتقريع. وأحسب أنّنا نعيش هذه الأيّام أجواء التضحية بالآخرين للحفاظ على صورة الرئيس وإنقاذها من رذاذ السخط والغضب. إنّ المشكلة في مصر لم تعد مشكلة حكومة تذهب وأخرى تجيء، ولكنّها أصبحت أبعد من ذلك وأعقد...
|
|
المشكلة الأساسية أنّ ما ظهر في مصر الآن من أزمات ليس وليد اليوم أو الأمس، ولكنه نتيجة سياسات خاطئة مستمرة منذ عقود تقوم على عدم الشعور بالمسؤولية تجاه مصر وشعبها، وبالتالي فإن عملية الإصلاح لشبكات مهترئة من المياه والكهرباء والخدمات أو سياسات متكلّسة غارقة في البيروقراطية والفساد، وأجنحة فاسدة تقوم على الترقيع والترحيل للأزمات لن يحلّ هذه الأزمات وإنما يفاقمها...
|
|
سيناريوهات كثيرة تتطاير في سماء تركية في هذه الآونة، كان لشجاعة أردوغان وحزبه الفضل الأكبر في محاولة إخراجها من الفانوس مراهنين على مساعدة المارد العملاق في حلّها وحسمها، والجميع ينتظر ما سيقوله رئيس الوزراء التركي بعد أيّام أمام أنصاره في مدينة ديار بكر عقر الغالبية الكردية في تركية. هل سيترك الحوار يتفاعل ويستمرّ على هذا النحو أم أنّه سيقطع الطريق عليه بإعلان موقف نهائي وحاسم ...
|
|
لقد استطاعت كثير من القنوات الفضائية أن تفرغ شهر رمضان من محتواه الروحي والإيماني بما تقدّمه من برامج، فـ«سرقت» من الإنسان روحانيته خلال هذا الشهر، ولا يُعتدّ ببعض البرامج الدينية التي تقدّم في أوقات محددة، وغالباً ما تكون قبل الإفطار وبعده، حيث «تنهمر» بعد ذلك المواد الإعلامية التي لا تمتّ إلى روحانية الشهر بصلة، وكأنّها تقوم بمعادلة متناقضة...
|
|
الفائزون في رمضان هم الذين أدركوا معنى الصوم وخصوصيته ومعنى الشهر وامتيازه وهم الذين فقهوا أحاديث الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم حول صيام وقيام رمضان حيث قال: عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدّم من ذنبه). وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدّم من ذنبه)...
|
|
القبول الفلسطيني بمفاوضات مباشرة مع "إسرائيل"، ومن دون شروط مسبقة، هو عودة إلى نقطة الصفر في مسيرة التسوية السياسية بين الطرفين. نقطة الصفر هي بالتأكيد اتفاق أوسلو الموقع عام 1993. سبعة عشر عاماً من المفاوضات انطلاقاً من اتفاق أوسلو، أعادت الأمور إلى نقطة الصفر. الأمر الجديد الوحيد هذه المرة أن المفاوضات علنية وليست سرية...
|
|
من الواضح أنّ الخيارات أصبحت محدودة للغاية أمام السلطة الفلسطينية بعد أن مضت طويلاً في علاقاتها القويّة بواشنطن حيث لم يعد أمامها سوى التجاوب مع الموقف الأميركي. فقط ستقوم السلطة بنفس الدور السابق، أي العمل المستمرّ على وضع "إسرائيل" في موقع المتّهم بعرقلة جهود السلام، وعلى مدى عام من 2 سبتمبر المقبل ستظلّ السلطة تراهن على إمكان حدوث تغيّر في الموقف الأميركي وستعيد العمل بنفس ورقة عرفات...
|
|
فتح الانسحاب الأمريكي من العراق أبواباً واسعة أمام كل من يريد أن يصارع على النفوذ في المنطقة، ليكون طرفاً فاعلاً في معادلات الحكم والسياسة في العراق انطلاقاً من قناعة مفادها، أن من يستطيع أن يتحكم في مستقبل العراق سيكون بمقدوره أن يتحكم في مصير المنطقة ومستقبلها، أو على أقل تقدير يكون قادراً على أن يكون لاعباً له اعتباره وأهميته في إدارة شؤونها...
|
|
استكملت تركية التغيير العملي في السياسة الخارجية بتغييرات رسمية في النصوص والقوانين. وتركية التي كانت بلداً محاطاً بالأعداء من كلّ جانب أصبحت بلداً محاطاً بالأصدقاء. ومن كونها بلداً مصدّراً للمشكلات صارت تركية بلداً مصدّراً للحلول. ليس من بلد في العالم كان كلّ جيرانه على خصومة معه مثل تركية. حتى أولئك الذين كانوا مع تركية في حلف واحد أطلسي، مثل اليونان، كانوا على عداءٍ معها...
|
|
تندرج الخطوة الأمريكية في تشييد مسجد ومركز ثقافي إسلامي في مانهاتن ضمن المواقف التي تقبل عدّة قراءات، لهذا رأى البعض أنها أقرب إلى الحقوق التي تراد بها أباطيل انطلاقاً من التراث الاستشراقي الأمريكي ومن جملة القرائن التي تزامن معها هذا الاقتراح وهي عدم السماح ببناء المآذن في عواصم أوروبية، ومنع ارتداء الحجاب في فرنسا وأخيراً تدخّل ساركوزي في تحديد مواعيد فتح وإغلاق المساجد في فرنسا...
|
|
لا يخفى على متابع أنّ أميركا تشهد صراعاً حول الهويّة لم يسبق لها أن شهدت مثله في التاريخ المعاصر. ومن الواضح أنّ انتخاب الرئيس الأميركي باراك أوباما أحدث ما يشبه موجةً من الجنون داخل أوساط الشرائح اليمينية المحافظة في المجتمع الأميركي. المفارقة أنّ الأوساط المذكورة كانت تعيش خلال سنوات الرئيس السابق جورج بوش وهمَ السيطرة الحاسمة والنهائية على البلاد بجميع مفاصلها...
|
|
في قمّة بروكسل، أقرّت دول منطقة اليورو وصندوق النقد صفقة بقيمة 110 مليارات يورو لمساعدة اليونان وإنقاذ اقتصادها، وقد لقّنت هذه الأزمة دوله الأعضاء درساً في العمل على ضمان عدم تكرارها والتصدّي بفاعلية لأيّ تدهور محتمل، حيث إنّ سوء السياسات المتّبعة في إحدى دوله قد تؤثّر في الدول الأخرى، فهناك مخاوف من انتقال تلك الأزمة إلى دول تعاني من أزمات مالية مثل إسبانيا والبرتغال وإيطاليا وأيرلندا...
|
|
ربّما يحسن الحديث عن بعض أسرار الصيام في مثل هذه الأيّام، بعد أن أتممنا نصفه بفضل الله، حيث تمكّنت روحانيّته من النفس، وشعرنا أنّ التغيير في بعض الحياة قد يكون ثقيلاً على النفس بداية الأمر لكنه سرعان ما يسهل وتعتاده النفس، وها هي بعض أسرار الصيام النفسية: يقول الإمام المناوي (شرع الصوم كسراً لشهوات النفوس، وقطعاً لأسباب الاسترقاق والتعبّد للأشياء). يشعر الصائم في نهار رمضان بطمأنينة نفسٍ...
|
|
خلال الأسابيع الماضية اكتوى السوريون بلهيبين، الأوّل لهيب الحرّ الذي اجتاح المنطقة وأماكن عديدة من العالم، والثاني لهيب الغلاء الذي ازداد تفاقمه في شهر الصوم. وإذا كان اللهيب الأوّل راجعاً لأسباب طبيعية كما هو مستقرّ في الأذهان، فقد نبّه البحث العلمي إلى دور العوامل البشرية المضافة إليها، بخاصّة في توليد ظاهرة الاحتباس الحراري المعروفة.
|
|
إدارة الصراع تحتاج إلى خيال العلماء وجرأة الثوار وأحلام الأحرار وشجاعة الفرسان، وهذه عوامل تزيد أهميتها على قوة السلاح مهما بلغ تقدمه التقني.. وهذه العوامل تزداد أهميتها كلما ازداد الصراع تعقيداً وامتد زمناً، ذلك أن كل الأسلحة تضعف مع مرور الزمن إلا تلك العوامل المعنوية والإنسانية والحضارية.. لذلك لابد أن نعلم أجيالنا القادمة كيف يطرحون أسئلة جديدة ليقدموا لها إجابات مبتكرة..
|
|
ربّما هي التسمية التي باتت الأقرب للواقع في ظلّ تنامي حالة الرفض الشعبي داخل العراق لتصرفات بعض أفراد القوات العراقية التي تمّ تسليحها وتجهيزها وتدريبها على يد القوات الأميركية وبأموال الشعب العراقي، ففي الوقت الذي كانت فيه موازنة الدولة تقدّر بأكثر من أربعين مليار دولار لعام 2009 فقط، فإنّ أغلب تلك الأموال كانت تذهب إلى القوات المسلّحة..
|
|
منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية/ بالانجليزية اختصارها OECD هي منظّمة دولية مكوّنة من مجموعة من البلدان المتقدّمة التي تقبل مبادئ الديمقراطية التمثيلية واقتصاد السوق الحرّ. نشأت في سنة 1948 عن منظمة التعاون الاقتصادي الأوروبي (آنفاً) (OEEC) التي كان يتزعّمها الفرنسي روبير مارجولين، للمساعدة على إدارة خطة مارشال لإعادة إعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.
|
|
الإنجازات الإيجابية التي تحقّقها حركة المقاومة والتحرير الوطني على طريق النصر والاستقلال تأتي دائماً في حجم ما أنجزته من تحرير لإرادتها. وإنّه لمن الممكن أن لا تحقق هذه الحركة أيّ إنجاز إيجابي ضدّ أعدائها إذا هي لم تمتلك من إرادتها الذاتية قدراً معادلاً للإنجاز المرجوّ، فيقتصر جهدها على إثبات وتأكيد وجودها ووجود شعبها لا أكثر.
|
|
هذا شهر للوحدة الإسلامية في كلّ أجزاء الأمّة الواحدة على اختلاف مطالعه، حينما يتوحّد المسلمون في الشرق والغرب وفي الشمال والجنوب على اختلاف مذاهبهم وقوميّاتهم وأوطانهم بمشاعرهم في صيامهم وصلواتهم وفي قيامهم على المنهج القائد لرسول الإسلام العظيم، الذي ما أرسله الله للبشرية إلا رحمة ونوراً وعدالة وسلاماً للبشر أجمعين، ذلك النبي العربي الذي حمل رسالة التوحيد لله في العالمين..
|
|
مارست واشنطن أعلى درجات الخداع والمناورة باعترافها بأن فلسطين لشعبين، ولدولتين، بينما أخلصت العمل لإحباط تنفيذ وعودها الزائفة وأجزلت العطاء المادي والغطاء الديبلوماسي والإعلامي والمعنوي لجرائم "إسرائيل". ويطول المقام للحديث عن المبادئ التي رددتها واشنطن في القضية الفلسطينية وأهمها أن للشعبين الحق في تقرير المصير رغم أن هذا الحق يتقرر للشعوب على أرضها..
|
|
جاء استطلاع للرّأي أجراه مركز «غالوب» ليكشف أنّ شعبية أوباما انخفضت 44% إثر موقفه المذكور من بناء المسجد، وبيّن استفتاء آخر أجرته شبكة «سي.إن.إن»، أنّ 70% من الأميركيين يعارضون موقف أوباما، ليؤكّد أن ّهذا الأخير وحزبه أمام معركة حاسمة للاحتفاظ بسيطرته على الكونغرس، وتفادي عراقيل الجمهوريين ومضايقاتهم..
|
|
واضح الآن أن الأطراف ذات الصلة بما يسمّى السلام بين الفلسطينيين والدولة الصهيونية مأزومة، الرئيس أوباما الذي انحسرت شعبيته وفق استطلاعات متعاقبة يريد أن يفعل شيئاً حتى لو كان مجرد إلقاء حجر في الماء ليحدث دوّامة قصيرة العمر، ورئيس الحكومة في تل أبيب يسعى منذ زمن إلى تصدير أزمته الداخلية، والرباعية تراوح بين مواقف داجنة وأخرى استرضائية..
|
|
إن أهمية اجتماع دمشق لمختلف الفصائل الفلسطينية، والبيان الصادر عنه، وقيام بعض القوى الفلسطينية في رام الله ببعض الفعاليات السياسية التي عبرت من خلالها على رفضها الانحناء للضغوط الأميركية والإسرائيلية، إن أهمية ذلك تكمن في ولادة حركة فلسطينية موحدة رافضة لمنطق (العودة اليتيمة) للطرف الفلسطيني إلى طاولة المفاوضات..
|
|
في الحديث الماضي، وتحت عنوان لتكن لحظة مراجعة، تحدثنا عن أهم محطات الصراع العربي "الإسرائيلي". وأشرنا إلى أن النضال من أجل تحرير فلسطين، شهد استراتيجيتين، الأولى ركزت على المقاومة المسلحة، ورفض الاعتراف بالكيان الغاصب. والثانية، قبلت بالأمر الواقع، واعتبرته مقدمة يبنى عليها، من خلال القبول بما هو متفق عليه دولياً، تحت شعار خذ وطالب.
|
|
فقد تداعى العقد الاجتماعي الذي قام عليه لبنان المستقل عام 1943 وفق صيغة سياسية طائفية تصدّعت في جوهرها بفعل الحرب الأهلية وأمكن ترميمها بصعوبة في اتفاق الطائف عام 1989. غير أنه على مدى العقدين التاليين، وخصوصاً بعد اغتيال الحريري في فبراير 2005 وما اقترن به من انقسام حادّ في العمق، ثبت أن لبنان في حاجة إلى عقد اجتماعي جديد يوفّر له شيئاً من المناعة تجاه المؤثّرات الخارجية..
|
|
ثمة حقائق لا يمكن تغافلها في مسألة الانسحاب الأمريكي من العراق؛ بينها أن الإعلان عن نهاية المهمّات القتالية للقوات الأمريكية، قد جاء قبل الموعد المحدّد له مسبقاً؛ وأن أغلب القوات التي خطّط لانسحابها قد انسحبت بالفعل. في نهاية هذا الشهر، سيكون الأمريكيون قد سحبوا أكثر من مائة ألف من جنود الاحتلال، ويتبقى منهم خمسون ألف، يقال إن مهماتهم تتعلق بالتدريب وتقديم الخبرة والمشورة للجيش العراقي الجديد.
|
|
بدأت وتيرة الانسحاب الأميركي من العراق تتسارع، حتى خفّض عدد تلك القوات إلى 50 ألفاً قبل نحو أسبوعين من الموعد المحدد لتحقيق ذلك وفقاً للاتفاقية الأمنية الموقّعة بين بغداد وواشنطن، وبغضّ النظر عن جدّية تلك القوات في الانسحاب من العراق، فإن ما تحقق يعدّ قصيراً بعمر الزمن وعمر الاحتلالات المباشرة التي وقعت في العالم، فأميركا وقواتها كانت قد دخلت العراق «لتبقى» كما أعلن أكثر من مسؤول أميركي...
|
|
لا شيء يفجع الوجدان أكثر من محاولات بعض مثقفي الأمة العرب لاختزال الأمور بصورة تجعل مناقشة قضايا الأمّة العربية الكبرى وكأنها تجري تحت عباءة أو في الظل الحالك السواد. وهكذا، ففي أيام متقاربة واجهت موقفين يجسّدان مثل تلك الفواجع. في الموقف الأول أصرّ أحدهم على أن مأساة هذه الأمّة هي في مجتمعاتها المتخلّفة وأنه آن الأوان أن نتوقف عن اللوم الدائم لسلطات الدول، إذ كما تكونوا يولَّ عليكم.
|
|
العرب، إلى أين؟ فأجواء الانقسامات والصراعات الداخلية تحوم في أكثر من بلدٍ عربي، والمنطقة العربية تؤكل أراضيها وسيادتها، بعدما أُكِلت ثرواتها وخيراتها لعقود طويلة. صحيحٌ أنّ للأطراف الخارجية، الدولية والإقليمية، أدواراً مؤثّرة في تأجيج الانقسامات، لكن ماذا عن مسؤولية الذات العربية نفسها عمَّا حدث ويحدث من شرخٍ كبير داخل المجتمعات العربية؟.
|
|
أعاد الرئيس نيكولا ساركوزي الاعتبار لأحد أكبر خبراء الشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية السفير جان كلود كوسران بتعيينه مسؤولاً عن الاتصالات مع سورية و"إسرائيل" من أجل تحريك هذا المسار يوماً ما. يمثل تعيين هذا السفير المعروف بخبرته الواسعة في منطقة الشرق الأوسط خطوة ذكية من الرئاسة الفرنسية التي تطمح إلى المشاركة في عملية السلام على المسار السوري - الإسرائيلي وعلى المسار اللبناني - الإسرائيلي.
|
|
وقع خلال الأيام القليلة الماضية، تطوران يمسان اللاجئين الفلسطينيين. التطور الأول وقع في لبنان بعد إقرار المجلس النيابي اللبناني قراراً جزئياً متواضعاً يقر فيه بحق العمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان. ووقع التطور الثاني عبر إعلان وكالة هيئة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين والمعروفة اختصاراً باسم (وكالة الأونروا) عن احتدام الأزمة المالية داخلها..
|
|
نعود ثانية إلى حكاية إبريق الزيت الفلسطينية التي ابتكرها خيال شعبي مترع بالمرارة، وهي أشبه بحكاية شهرزاد التي لا بد أن تستمر في الكلام كي تنجو من الذبح بسيف شهريار، ولفلسطين آلاف الليالي التي لم تتحول بعد إلى روايات تقرب من الأساطير. وفي كل مرة يعاد فيها السجال حول المفاوضات وجدواها، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، تتكرر النغمة الصهيونية ذاتها، ورغم التكرار لا تتبدل ردود الأفعال..
|
|
يحتار العراقيون ومعهم كل المتابعين والمراقبين لتطور الأوضاع في بلاد ما بين النهرين، لدى الحديث عن الانسحاب الأمريكي من العراق. هل يصدقون الرئيس الأمريكي باراك أوباما وهو يعلن انتهاء المهمات القتالية في العراق، ويستعد مع كبار موظفي إدارته لاستقبال الجنود الأمريكيين وهم يعودون تباعاً إلى بلادهم، أم يصدقون الجنرال أوديرنو قائد قوات الاحتلال الأمريكي الذي يعلن أن قواته قد تبقى لسنوات..
|
|
تكرس منظمة الأمم المتحدة، بوجودها ومبادئها، مفهوماً "وهمياً " لنظام دولي مكون من مجموعة دول مستقلة ومتساوية وذات سيادة، تتعاون أو تتنازع في فضاء دولي محكوم بقواعد وقوانين وشرائع وأعراف تهدف إلى أن تضمن لكل منها هويتها ومصالحها وحقوقها. والحال أن هذه صورة خادعة ومزورة لواقع السياسة الدولية لا علاقة لها بما يجري بالفعل.
|
|
كانت البداية في عام 1994 حين اتخذ الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك قراراً بمنع ارتداء الحجاب في المدارس الفرنسية. وهو قرار كان له من الجدل ما كان داخل وخارج فرنسا. ثم جاءت أحداث سبتمبر 2001 كي تشكل لحظة فارقة في علاقة الأقليات المسلمة بمجتمعاتها الغربية، وكأنها كانت بمثابة اللحظة المناسبة التي انتظرها كثيرون للجهر بكراهيتهم واشمئزازهم من مسلميهم، فانطلقت حملات التشويه والإساءة.
|
|
ينطبق علينا في العالم العربي والإسلامي، إزاء الجدل الدائر اليوم بشأن بناء مسجد نيويورك، دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لنصرة الأخ ظالماً، عبر مصارحته بخطئه ودعوته لتصحيحه. فالمسلمون الذين يصرون على بناء مسجد ومركز إسلامي على بعد أمتار من موقع انهيار برجي التجارة في نيويورك، لهم علينا حق المصارحة، فهم قاموا بحسن نية بإحداث ضرر يستحق وقفة.
|
|
الرسالة الإسلامية في أصل بنائها التوجيهي المعظم لكرامة وآدمية الإنسان وتفوق روحه ومعياره الأخلاقي قد كانت الرسالة الخاتمة لبيان السماء إلى سكان الأرض فقد جاءت بهذا الرسالة العظيمة التي اسماها الحق تبارك وتعالى الصيام وجعلها في رمضان، وانظر جدلية التوافق الكبيرة في معنى الرسالة وفلسفتها وتوقيتها حين كان رمضان هو موعد نزول البيان المقدس ورسالة الحق الخالدة إلى البشرية وشركائهم في الخليقة..
|
|
حسمت الإدارة الأميركية أمرها، وقرّرت أن تبدأ المفاوضات المباشرة بين "الإسرائيليين" والفلسطينيين في الثاني من سبتمبر القادم، وقبلت السلطة الفلسطينية ذلك على أساس أنّ ثمة تطمينات أميركية بشأن هذه المفاوضات. ويثور التساؤل حول تطوّر مسألة المفاوضات المباشرة منذ أعطت لجنة متابعة مبادرة السلام العربية في اجتماعها الأخير الضوء الأخضر للسلطة الفلسطينية للدخول في المفاوضات المباشرة..
|
|
شهد يوم 21 آب (أغسطس) الجاري حلول الذكرى الحادية والأربعين لمحاولة إحراق المسجد الأقصى، من قبل إرهابي صهيوني وفي ظل الاحتلال "الإسرائيلي" الغاشم. وكانت عملية إجرامية مروّعة للغاية، اهتزّ لها العالم الإسلامي وتنادى قادته لعقد مؤتمر القمة الإسلامي الأول، بمبادرة من الملك فيصل بن عبدالعزيز، وبدعوة من الملك الحسن الثاني رحمهما الله.
|
|
3000 هو العدد المقدر للعراقيين الذين قتلوا السنة الماضية. وهذا أقل من عشر ال 34000 عراقياً الذين قتلوا عام 2007 ولكن الأمر لا زال شاهداً على المخاطر التي يواجهها كل العراقيين يومياً. 200 هو عدد العراقيين المحتجزين في المعتقلات الأمريكية – وهو جزء يسير من 26000 معتقلاً كانوا موجودين في السجون العسكرية قبل 3 سنوات من الآن.
|
|
المشكلة عندي ليست فيما إذا كان ابن الرئيس سيرشّح نفسه للرئاسة أم لا، لكنّها في مبدأ طرح الفكرة وأخذها على محمل الجدّ من جانب سياسيّين ومثقفين ورجال محترمين، تبيّن لنا أنّهم يعرفون أشياء كثيرة في هذه الدنيا، وأنّ الشيء الوحيد الذي لم يعرفوه جيّداً هو قدر هذا البلد وقيمته.
هل صغرت مصر وهانت إلى الحدّ الذي يجعل توريث السلطة فيه من الأب إلى الابن موضوعاً للمناقشة بين النخب فيه؟
|
|
الصراع على السلطة يحصل إذا ما حدث فراغ سياسي أو إداري أو تنظيمي لشؤون المجتمع عموماً. هنالك قلاقل تعصف بالمجتمع والدولة والكيان. الأمثلة على ذلك كثيرة، ومنها ما يحدث بشكل صارخ في الدول النامية، وبدرجة أقلّ في الدول الزاعمة بالتقدّم الحديث في مختلف المجالات. بشكل شبه متفرّد، فالسياسيون يقودون عملية الصراع، غير آبهين بالنتائج والتبعات التي تحلّ بالمجتمع من دونهم.
|
|
لأسباب داخلية تماماً تتعلّق بالاستعداد لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة نوفمبر المقبل، أطلق الرئيس الأميركي باراك أوباما مبادرة لكسب أصوات الناخبين الأميركيين من أصول إسلامية بتأييده قراراً بشأن إقامة مسجد في موقع برجي مركز التجارة العالمي الذي تعرّض لهجمات 11 سبتمبر 2001، ولنفس السبب تراجع أوباما بعد 24 ساعة فقط عن مبادرته وتنصّل منها بعد أن اتّضحت الصورة سريعاً أمامه..
|
|
وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أثناء زيارته الأخيرة لسورية، هدّد بأنّ أيّ هجوم عسكري أميركي على بلاده لن ينحصر في إيران وحدها. وأضاف متكي بعد عودته من دمشق، أنّ الهجوم ستكون له تبعات خطيرة، «تشمل مساحات واسعة في المنطقة». وتوعّد متكي "إسرائيل" بأنها ستدفع ثمناً باهظاً، إن أقدمت على ضرب منشآت بلاده النووية.
|
|
أرى أهمية بالغة في التقارب الذي يجري حالياً بين تركية وسورية، رغم كل تحفظاتي على النظام البعثي؛ حيث أن ذلك التقارب سيصبّ في صالح كل من تركية وسورية بعيداً عن مسألة النظام الحاكم. وبداية، فأجدني مدفوعاً إلى القول بوجوب هدم كل هذه الجدران والأسوار الوهمية التي نصبت بين شعوب منطقة جغرافية تجمعها حضارة واحدة مشتركة.
|
|
يتلذذ الجلادون في ساحة التنكيل المركزية في السجن الصحراوي بتعذيب مئات المساجين الذين يقضون سنين طوالاً من دون محاكمة. يطلبون منهم الركض في دائرة تحت شمس أغسطس القائظة وهم شبه عرايا منكسي الرؤوس، مغمضي العيون، والسياط تسلخ جلودهم المحمرَّة. يقهقه زملاؤه. ثم يطلب منه إكمال الدوران وتقليد صوت الزرافة. وخلال ذلك ينادي على أقصر المساجين طولاً للمثول بين يديه.
|
|
منذ انطلاقة حرب الإبادة والدمار بعد فشل المفاوضات في صيف العام 2000 وتطورات هذه الحرب الإجرامية المتصلة وما تجلى منها من محارق مستمرة لقطاع غزة تحت عناوين معلنة وواضحة من "أبواب جهنم" إلى "الرصاص المصهور".. إلخ. منذ ذلك وعلى مدى عشر سنوات نجحت "إسرائيل" في تغطية كافة جرائمها الرهيبة وتمريرها وإدراجها في طي النسيان..
|
|
لا يكاد المرء يصدق عينيه حين يرى الصور التي تنشرها الصحف المستقلة عن مظاهر الأزمة الاجتماعية التي تعيشها مصر، صور الفلاحات اللاتي حملن الأوعية وقصدن الترع الملوثة التماساً للمياه فيها، بعدما انقطع وصول المياه إلى بيوتهن. وصور الأهالي الذين عادوا إلى استخدام الشموع ولمبات الجاز للاستضاءة بها، بعدما انقطع التيار الكهربائي.
|
|
المراقب لدور بعض النخب السياسية العربية يرى أنها تمضي يوماً بعد يوم في ضياع الأوطان وتفتيتها وترسيخ أسباب التفرقة والتقسيم، إذ يبدو أن بقاء هذه النخب في مواقعها السياسية أهم من الوطن وحقوقه أو تماسكه سيادته، ولعلّ استعراض بعض النماذج من هذه النخب يعطينا صورة واضحة عمّا آلت إليه بعض الدول العربية، والنموذج العراقي يعدّ أبرز هذه النماذج..
|
|
في خضم الأزمة السياسية التي تضرب أطرافها في العراق وتنعكس سلباً على حياة الناس، فإن "الضرب تحت الحزام" يبدو أنه بات متاحاً لبعض تلك الأطراف السياسية، هذا إن لم يكن بعضها مارس الضرب بالسيارات المفخخة والعبوات اللاصقة وعمليات الاغتيال بكواتم الصوت، ولعلّ ذلك ما يبرّر للبعض من متحدثي تلك الأطراف السياسية الحديث والتصريح بما يقبله العقل وما لا يقبله..
|
|
بدأت مفاوضات عبر المؤتمرات الصحافية بين حزب العدالة والتنمية وحزب السلام والديموقراطية الكردي في تركيا بعيد إعلان حزب العمال الكردستاني وقفاً لإطلاق النار حتى العشرين من أيلول المقبل. وبدأت بوادر التخلي عن المواقف القديمة من خلال طرح مطالب مشروطة يمكن في ضوء تلبيتها التصويت بنعم على استفتاء 12 أيلول المقبل، الذي يعلق عليه حزب العدالة والتنمية أهمية.
|
|
استسهلت الولايات المتحدة الأمريكية كثيراً أمر الأوضاع في أفغانستان، فألفت نفسها تنغمس فيها من دون حساب العواقب إلى الحدّ الذي انقلب فيه الانغماس إلى غرق في المستنقع. لم يكن ذلك واضحاً لديها بعد غزو أفغانستان قبل نيّف وثمانية أعوام، ذلك أنّ "الانتصار السهل" على طالبان، وما أعقبه من إمساك بمقاليد "الدولة" في البلد، ومن ترتيب لإقامة نظام موالٍ لها فيه..
|
|
يظهر استطلاع للرأي أجري سراً في سوريا بسبب المنع الحكومي أن هناك استياء عاماً فيما يتعلق بالظروف السياسية والاقتصادية هناك. وعلى الرغم من أن الأمر قد لا يكون مفاجئاً فإن حقيقة أن أي نوع من أنواع الاستطلاع قد أجري في سوريا يعد أمراً مدهشاً كما تقول معدة الاستطلاع. تقول معدة الاستطلاع: إن أكثر النتائج مفاجئة ليس لها أي علاقة مع نتائج المسح, ولكن الحقيقة هي أن بإمكانك الوصول إلى ما يلي.
|
|
التخطيط الأميركي، والضغط الأوروبي، والتراخي العربي، وهشاشة المفاوض الفلسطيني. هذه هي العوامل الأربعة، التي جعلت من الحكومة اليمينية العنصرية بزعامة بنيامين نتنياهو، تبدو وكأنها القوة المنتصرة التي تستطيع أن تفرض كل ما تريد في مهزلة التفاوض الفلسطيني - الإسرائيلي. لقد أصبحنا الآن على أبواب المفاوضات المباشرة، وهي مفاوضات ستتم بالكامل حسب الصيغة التي تريدها "إسرائيل".
|
|
المدن العربية جميعها مهمّة مهما كانت عادية أو ثانوية، لكنّ القدس ليست عادية ولا ثانوية، لأنّ وجودها مقترن بوجود الأمة العربية من أساسه، ولأنّنا إذا نظرنا إلى الوطن والأمة كجسد، وإلى كلّ مدينة عربية كساق أو ذراع أو عين أو أذن أو لسان، فإنّ القدس هي القلب أو الدماغ. إنّ الحياة تستمرّ وإن ناقصة بفقد عضو ثانوي، لكنّها تتوقف، ويكون الموت، في حال فقدان القلب أو الدماغ.
|
|
اكتشاف العلاقة بين انقطاع التيار الكهربائي في مصر، وبين تصدير الغاز ل"إسرائيل" ليس خبراً عادياً يقرأ في الصحف ثم يعبره الناس إلى غيره من أخبار الصباح، ولكنه حدث كبير يفترض أن يزلزل أي مجتمع، لذا ينبغي أن يعطى حجمه من الاهتمام والصدى. صحيح أننا استهولنا فكرة تصدير الغاز إلى "إسرائيل" بما يوفر لها طاقة تمكنها من تعزيز قدرتها وممارسة سياسة البطش بالفلسطينيين وتهديد الأمن العربي.
|
|
لقد بات واضحاً أن بنيامين نتانياهو يتمتع بقدرة واضحة على المناورة والأخذ والبدل، ويمتلك خبرة يقدر عمرها بثلاثين سنة في السياسة الإسرائيلية والمفاوضات الصعبة، وهو طموح أكثر من غيره أن يدخل اسمه التاريخ، ولكن ما خطواته الآن؟ هل سيتعامل مع الفلسطينيين على أسس متوازية ضمن المبادئ التي قدّمها ميتشل والتي تتضمن وقفاً للاستيطان مع الإقرار بمبدأ تبادل الأراضي؟ والبدء بخطوات التطبيع عربياً؟
|
|
لفتت الاهتمام الزيارة التي قام بها رئيس حكومة "إسرائيل" بنيامين نتنياهو إلى اليونان يوم الاثنين في 16 أغسطس/ آب الجاري والمحادثات التي أجراها مع رئيس حكومة اليونان يورغو باباندريو. المعلومات التي نقلتها وكالات الأنباء أشارت إلى أن الهدف الأساسي من الزيارة هو البحث عن بدائل لتركيا بعد التوتر معها من أجل قواعد تتحرك فيها "إسرائيل" عسكرياً وأمنياً.
|
|
الوقف سنة ثابتة عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهذه السنة لها خيرها في الدنيا وثوابها الجزيل في الآخرة وما أحوج المسلمين اليوم إلى إحياء هذه السنة وإلى جعل الوقف عادة وثقافة عند الكبار والصغار والوقف اليوم لا يحتاج إلى مال كثير فيمكن لأي شخص وبدراهم معدودة أن يسهم في أي نوع من أنواع الوقف التي تُصرف عوائدها على المشروعات الخيرية.
|
|
كما لله أماكن اختصها بالتفضيل والتكريم، فإن له أياماً اختصها بالتفضيل وجعلها أعلى مكانة والعمل فيها أجزل وأدعى للقبول. ومن تلك الأيام المباركات أيام شهر رمضان ويكفي رمضان بركة وتفضيلاً أن أنزل فيه القرآن ويكفيه فضلاً أن تصفد فيه الشياطين وتفتح فيه أبواب الجنان، وكما تفتح أبواب الجنان يتوقع أن تتفتح القلوب بالرحمة وتنفتح النفوس على فعل الخير في هذا الشهر الكريم.
|
|
من أهم مقومات النصر أن تعرف الأمة مميزاتها الحضارية، وأن تستخدمها كسلاح في مواجهة عدوها، وكلما استوعبت الأمة السمات التي تميز شخصيتها الحضارية زادت قدرتها على تحقيق التقدم وبناء المستقبل وتحقيق الانتصارات.
لذلك لابد أن يوضح المفكرون الإسلاميون للأمة شخصيتها الحضارية المتميزة،
|
|
منذ مباحثات مدريد في مطلع التسعينيات، واختيار قيادة الحركة الوطنية الفلسطينية القاطع سلوك نهج التفاوض، لم يتبق صنف من المفاوضات لم يجربه المفاوضون الفلسطينيون. مفاوضات عربية جماعية في مؤتمر مدريد، مفاوضات مسارات ثنائية تحت مظلة أردنية في واشنطن، ومفاوضات سرية في عدد من العواصم الأوروبية، أثبتت أوسلو في النهاية أنها الأكثر مناسبة للتوصل إلى اتفاق سلام..
|
|
|