|
|
|
|
|
|
|
هل تذوقت هذه النعمة؟!../ محمد عادل فارس
|
ماذا تحسّ تجاه إخوانك وأصحابك ومعارفك... وتجاه إخوتك في الدين في كل أنحاء المعمورة؟! إن فيهم العالم والجاهل، والتقيّ والمقتصد، والغني والفقير، ومن ترضى طريقته وفهمه ومذهبه واتجاهه... ومن تخالفه في شيء من ذلك أو أشياء... هل يغلب على إحساسك تجاه هؤلاء جميعاً شعور الأخوة في الله، والحب في الله، أم تقف الحوائلُ دون ذلك، حوائلُ الحسد والخصومة والتنافس...
التفاصيل
22/08/2010 - 01:41 ص |
|
|
|
|
|
|
|
المبدعون: موهبة أم مثابرة؟!../ محمد عادل فارس
|
نكتشف بين طلاب المدارس والجامعات، بل بين أرباب المهن والصناعات، متفوّقين يسجّلون السبق بين أقرانهم، فنطلق عليهم أوصافاً حسنة: مبدعين، موهوبين، أذكياء، عباقرة... وتختلط في أذهاننا العوامل الكامنة وراء هؤلاء المتفوّقين، أو نختلف فيما بيننا، فيقول بعضنا: إنّها موهبة من الله، أو إنّها أمر وراثي يولد مع الإنسان، ويستدلّ على ذلك بأنّ بعض هؤلاء المتفوّقين لم يبذلوا جهوداً كبيرة، ومع ذلك تفوّقوا!.
التفاصيل
24/07/2010 - 02:52 ص |
|
|
|
|
|
|
|
إعرف أين يتسرّب وقتك.. ومن يتحكّم فيه../ د. طارق محمد السويدان
|
ما معنى تنظيم الوقت؟ إن كلمة تنظيم الوقت لا معنى لها لأنها ترجمة حرفية للكلمة الإنجليزية Time Organization، فالوقت منظّم من خالقه، نظّمه الذي أوجد السنة، الشهر، الأسبوع، اليوم، والليل والنهار. وهو منظّم من أكثر شيء في الوجود، فالساعة فالدقيقة، والثانية، بل أجزاء الثانية، وقد وصل التدقيق إلى أن يعرف الإنسان الجزء من المليون من الثانية (1/1000000ثانية).
التفاصيل
21/07/2010 - 02:55 ص |
|
|
|
|
|
|
|
الإيمان يغرس السعادة والطمأنينة في قلب المؤمن../ د. طارق محمد السويدان
|
هناك في علم الإدارة ما يسمى بالنظام «السيستم» ومن يملك النظام هو من يتفوق، وأكثر ما تتجلى فيه أهمية وأثر النظام في الصناعات، ولذلك فإن الذي يحتل المركز الأول عالمياً في التجسس هم أصحاب الصناعات، الكل يريد أن يطلع على النظام الذي يعمل به الآخرون، لأن النظام هو سر النجاح والتفوق. النظام لا يراد به فقط قوانين العمل وإدارته، بل هو نظام التشغيل ونظام الصناعة ونظام الإعدادات ومنها نظام العمل..
التفاصيل
10/07/2010 - 03:04 ص |
|
|
|
|
|
|
|
حتى يكون الحوار ناجحاً../ محمد عادل فارس
|
كلنا يمارس الحوار. بعضنا يمارسه أكثر من بعض. الأخ يحاور أخاه، والأم تحاور ابنتها، والجاران يتحاوران، وكذا الزميلان والشريكان… وقد يحدث حوار جماعي في سهرة بين أصدقاء، أو في لقاء رسمي أو حزبي، أو في ندوة يشاهدها جمهور من الناس. بعض الحوارات يكون في شؤون الحياة اليومية، وبعضها يكون في شؤون الفكر والسياسة والاقتصاد.
التفاصيل
26/06/2010 - 03:36 ص |
|
|
|
|
|
|
|
الريبة ومرض القراءة ما بين السطور!../ د. سلمان العودة
|
حين نحاكم المفكّر نعتبر أن من الحصافة والذكاء، بل ومن الإخلاص للمبدأ، وصدق الانتماء أن نرسم هذا الإنسان ممثلاً مخادعاً يخفي ما لا يظهر، ويظهر ما لا يخفي، ولديه أحلام وطموحات وتطلّعات، وما نعلمه منه ليس سوى «رأس جبل الجليد»، وكأنّنا نعتقد أنه سيعيش ألف سنة حتى يتمكن من نفث سمومه وأفكاره، والبوح بشرّه وغدره!.
التفاصيل
05/06/2010 - 03:35 ص |
|
|
|
|
|
|
|
الرأي والرأي الآخر../ محمد عادل فارس
|
هذا التعبير من المصطلحات التي شاعت وانتشرت منذ سنين، وصار لها بريق وجاذبية. ويُقصد عادةً بـ"الرأي" ما تراه جهة ذات نفوذ سياسي أو اجتماعي، وتملك نوعاً من القوّة لإنفاذه. أما "الرأي الآخر" فهو ما يراه طرف آخر ويُريد أن يُهيّئ له فرصة ليصل إلى الجمهور فيكون منافساً لذلك "الرأي". وقد يُظنّ أن مسألة "الرأي والرأي الآخر" قضية مستجدة، لم تكن معروفة في العصور السالفة.
التفاصيل
22/05/2010 - 02:14 ص |
|
|
|
|
|
|
|
أتعرفون صديقي؟../ جمعها: د. عثمان قدري مكانسي
|
الصديق الحقيقي: هو الصديق الذي تكون معه، كما تكون وحدك، وتراه صنو النفس.. الصديق الحقيقي: من يقبل عذرك ويسامحك إذا أخطأت ويحفظك في غيابك.. الصديق الحقيقي: من يظن بك الظن الحسن ويلتمس العذر لك إن أخطأت بحقه، ويرى نفسه المقصر إن أنت قصّرت.. الصديق الحقيقي: من يرعاك في مالك وأهلك ولدك وعرضك.
التفاصيل
16/05/2010 - 03:22 ص |
|
|
|
|
|
|
|
ابني يحبّ "الموضة"../ محمد عادل فارس
|
كثيراً ما نلحظ تعلق أبنائنا وبناتنا باتباع "صرعات الموضة" في لباسهم وتسريحات شعورهم، وعاداتهم في الخطاب والكلام والتحية والطعام... وهذا التعلق منهم يقلقنا أحياناً، وبخاصة إذا تصادم مع معتقداتنا وقيمنا، أو إذا كلفنا من النفقات ما لا ينسجم مع المستوى المعاشي لأسرنا!. فهل يعبِّر ذلك عن مشكلة حتى نبحث لها عن حل، وما الحل؟ أم أنها أمر طبيعي يحب أن نتقبّله؟!
التفاصيل
24/04/2010 - 12:55 ص |
|
|
|
|
|
|
|
الخجول../ محمد عادل فارس
|
كل الناس، أو معظمهم، يخجلون، لا سيما الإناث. ومع ذلك هناك أناس يصِفُون أنفسهم، ويصفهم الآخرون كذلك، بأنهم خجولون، بمعنى أن الخجل وصف غالبٌ عليهم، أو أنه سِمة تصبغ معظم مواقفهم وتصرفاتهم، بخلاف الآخرين، غير الخجولين، الذين لا يعانون من هذه المشاعر إلا في حالات طارئة. ومعظم المجتمعات تتقبّل الخجل من الإناث وتَعُدّه من كمال الأنوثة، ولا تتقبّله من الذكور بل تعدّه ضعفاً منهم...
التفاصيل
17/04/2010 - 04:42 ص |
|
|
|
|
|
عناوين أخرى
|
|
إنّ حُسن العلاقة فيما بين أفراد المجتمع الإسلاميّ، وسلامة صدور أبنائه، من أهمّ الأمور التي تُعين على تماسك هذا المجتمع وتؤدي إلى وحدته وقوّته. وثمّة أمور عدّة يقوم عليها حسن العلاقات كما يقوم البناء على قواعده وأسسه، فإذا لم توجد هذه الأمور فإمّا ألاّ يقوم هذا البناء، أو أنّه يقوم واهياً واهنا ينهار لأدنى هزّة تعتريه.
|
|
للتنشئة الاجتماعية تعريفات عدّة لدى علماء النفس التربوي، لكنها تعريفات متقاربة، نختار منها تعريف بارسونز: "التنشئة الاجتماعية عملية تعليم تعتمد على التلقين والمحاكاة والتوحّد مع الأنماط العقلية والعاطفية والأخلاقية، وهي عملية دمج مستمرة لعناصر الثقافة في نسق الشخصية". وبتعبير آخر فإن التنشئة الاجتماعية هي عملية التطبيع الاجتماعي وهي عملية تشكيل شخصية الفرد كي يندمج في الإطار العام للجماعة..
|
|
التربية عملية يؤسسها المجتمع ويديرها، لأجل تعزيز ثقافته، وتمتين تماسكه. والمنهج التربوي من أهم عناصر العملية التربوية. وفيه تظهر ثقافة المجتمع وغاياته، أي عقيدته وتصوراته، وقيمه وأخلاقه، واتجاهاته في الفعل والتغيير. وتأثير الثقافة في أي منهج تربوي نراه في مواضع ومفاصل كثيرة من عمليات إعداد المناهج، ونواتج هذه العمليات.
|
|
أيتها الأخت الكريمة... تعلمين أن كل شيء إنما يتمّ بقدر الله: النفع والضرر، والحياة والموت، والهداية والضلال... لكننا لا نذكر هذه الحقيقة مثلما نذكرها حينما نجد في أولادنا قصوراً أو انحرافاً!. وبمقابل ذلك لعلّكِ، كمعظم الآباء والأمهات، تفاخرين بمظاهر النجاح والنبوغ في أولادك، حين تبدو في أحدهم علامات النجابة والنباهة منذ سنواته الأولى، أو حين يتفوق في دراسته..
|
|
أيمن وأيسر، ولدان من أبنائنا، وُلدا في الغربة، وتعارفا وتآخيا بحكم تقارب أهلهما في المكان والقيم والعادات، وكلّ منهما كان أبوه فرحاً به، وهو يراه يحمل أملاً غالياً، يُحقّق به كثيراً مما فاته، ويمنحه طعماً جديداً للحياة، ويدفعه للسعي في طريقه. لكن عندما كبر الولدان، وأصبحا في سن المراهقة، بدأ الأبوان يشعران بالقلق عليهما، فقد أصبح كل من الوالدين يرى أن كثيراً مما عرفه عن ولده قد تغيّر..
|
|
ليس كالتّحدّيات شيءٌ يُحفّز الهمم، ويدفع إلى الإنتاج المميّز. فالنّبتة في أوّل نشوئها يجب أن تتعرّض لشيء من الجفاف والعطش حتى تمتدّ جذورها وتبحث عن الماء، وبهذا المدّ يقوى الجذر وتنمو النّبتة. والتّلميذ الذي يتلقّى درساً جديداً في النّحو، أو في الفيزياء، ويأخذ معه الأمثلة الموضّحة... لا يتعمّق فهمه للدّرس إلا إذا أسهم في حلّ بعض التّمرينات بنفسه..
|
|
أظنك تحب أن يقرأ أبناؤك الكتب والمجلات، ولكنك قد تعاني مشكلات حيال ذلك: فلعلّ بعضهم لا يحب القراءة، ولعل بعضهم يقرأ ولا يستفيد مما يقرأ، ولعل بعضهم يقرأ ما يؤذيه ولا ينفعه!. من هنا نجد من المفيد وضع بعض القواعد والمؤشرات التي تؤدي إلى تحسين علاقة أولادك بالقراءة نوعاً وكمّاً...
|
|
لا بد أن نؤكد ابتداءً أن القراءة غذاءٌ للنفس والعقل، لا يجوز إهماله مطلقاً... وأن أولى الناس بالقراءة والاهتمام بها هم أبناء الدين الذي كانت كلمته الأولى: (اقرأ). وإن نظرة سريعة إلى تاريخ هذه الأمة تُرينا أن مجدها كان مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالقراءة. فهذه الأمة التي كانت توصف بالأمّيّة، يوم تنزل عليها القرآن، هي التي تطورت – بفضل هذا القرآن العظيم – لتصبح أمة العلوم والمعارف..
|
|
الحج موسم مهيب، تتوافد إليه جموع المسلمين من كل فج عميق، يسوقهم الشوق، ويحدوهم الحنين، استجابةً لدعوة أبينا إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام، وليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات. إن الحج مرتبط بالتوحيد، فحين تقرأ آيات الحج تجدها متصلة بالتوحيد، وإبراهيم عليه الصلاة والسلام هو إمام الموحدين، ولهذا سُميت بالحنيفية، فالحنيفية هي ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام..
|
|
هذه امرأة يبدو عليها الحاجة إلى الاستقرار في بيت زوج مناسب، يحفظها من أقاويل الناس إن بقيت دون زوج أو معيل، فهي تعيش في وحدةِ ووحشة... أليس لها أب أو إخوة؟! قد يكون.., أليس لها أرحام يحوطونها ويدفعون عنها ويقضون حوائجها؟! قد يكون... لكنَّ هؤلاء لا يملؤون مكان الزوج الذي يحدب عليها، ويهتمُّ بها، وتهتمُّ به، يملأ عليها بيتها هناءةً وسعادةً، وتحفظه في بيته وماله وولده.
|
|
|