|
|
|
|
|
|
|
خامسا: تحديات وطنية
|
الحديث عن الوحدة العربية هو من مفرزات هذا القرن، وكان من أهم طروحات دعاة القومية العربية ويكاد يكون القاسم المشترك بينهم جميعاً، فإذا كان شعار البعث العربي الاشتراكي هو الوحدة والحرية والاشتراكية، فشعار القوميين العرب وحدة وتحرر وثأر، والاتحاد الاشتراكي المصري ينطلق من الحرية والاشتراكية والوحدة، والحركات التي قامت في العهد العثماني طرحت كلها شعار وحدة الأمة العربية..
التفاصيل
06/12/2009 - 03:06 ص |
|
|
|
|
|
|
|
رابعا: تحديات دولية
|
ستشكل (الأخلاق الجماعية)، وهذا عنوان جامع لكثير من الخلال، بعداً أساسياً من أبعاد الهوية الحضارية لإنسان مشروعنا الحضاري، فلطالما أدت الروح الفردية بأبعادها كافة، إلى حرمان الأمة من ثمرات التعاون وبركته. إن التأسيس لهذا البعد في حياة الفرد، ينبغي أن يبدأ منذ فترة التربية الأولى، إعداد الفرد ليكون عضواً في فريق..
التفاصيل
22/06/2009 - 01:05 ص |
|
|
|
|
|
|
|
ثالثا: تحديات اجتماعية
|
الحديث عن المرأة شغل القرن كله بالنسبة للغرب، وشغل نصف القرن الماضي بالنسبة للشرق الإسلامي، وكُتبت مؤلفات كثيرة ساهم فيها كبار الدعاة إلى الله، وعالجوا فيها كل قضايا المرأة المسلمة المعاصرة. ولن يكون الحديث تكراراً لما سبق، إنما هو تلخيص من جهة، وإضافة من جهة ثانية لبعض المستجدات والاجتهادات التي تخص واقع المرأة المسلمة اليوم.
التفاصيل
05/12/2009 - 02:40 ص |
|
|
|
|
|
|
|
ثانياً: الديمقراطية و الحكم (المبحث الرابع+الحاشية)
|
المشاركة في الحكم اليوم هي من القضايا الخلافية الكبرى بين العاملين في الحقل الإسلامي السياسي، ومنها المشاركة في الانتخابات النيابية. ومرد هذا الخلاف إلى أن الحكم بغير ما أنزل الله كفر وفسوق وعصيان، ومعظم الدول القائمة اليوم تحكم بغير ما أنزل الله، وللوهلة الأولى يتبادر إلى الذهن أن المشاركة تدخل تحت هذا الإطار من الكفر والظلم والفسوق..
التفاصيل
02/07/2009 - 02:28 ص |
|
|
|
|
|
|
|
ثانياً: الديمقراطية و الحكم (المبحث الثالث)
|
الأحزاب صارت في ذاكرة الأمة حنيناً تحن إليه بعدما ذاقت فكرة الحزب الواحد، والفرد الواحد، والطائفة المستبدة، فأصبحت تتمنى عودة الصراعات بالكراسي وباليد عوضاً عن الدبابة وبسطار العسكر، وأقبية المخابرات، كما أن من الجانب الإيجابي أن الأحزاب السورية في عهد الاستقلال، كان لها دور كبير في مقاومة المستعمر، وإدارة الصراع ضده، والسعي لاستقلال سورية، وخوض الصراع السياسي ضد المحتل..
التفاصيل
02/07/2009 - 02:13 ص |
|
|
|
|
|
|
|
ثانياً: الديمقراطية و الحكم (المبحث الثاني)
|
الإسلام في رحلته الطويلة منذ خمسة عشر قرناً من الزمان يكاد يكون أكثر أيامه معارضة } وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله { بالرغم من أنه حكم في الأرض ودانت له الجبابرة أكثر من ألف عام، غير أن العلماء والعاملين المخلصين، كانوا ينشدون الصورة المثلى دائماً في الحكم، ويدعون الحكام إلى سلوكها، ويستجيب الحكام حيناً، ويتبرمون حيناً آخر، ويؤذون الدعاة أحياناً أخرى..
التفاصيل
02/07/2009 - 01:53 ص |
|
|
|
|
|
|
|
ثانياً: الديمقراطية و الحكم (المبحث الأول)
|
الديمقراطية عقيدة.. وهي التي تعطي الشعب كل شيء، تعطيه أن يشرع لنفسه ما يشاء فهو صاحب الحق في التشريع، ولا سلطان لأحد فوقه، يحرم اليوم، ويحل غداً، يعطي اليوم، ويمنع غداً على مزاجه وهواه، أو هوى المتنفذين فيه. بما لهم من مصالح ومكاسب، فالخير والشر عند نسبيان. والمعروف والمنكر عنده قابلان للتغيير في كل وقت وهذا في المفهوم الإسلامي هو الهوى بعينه، والكفر بعينه..
التفاصيل
02/07/2009 - 01:12 ص |
|
|
|
|
|
|
|
أولاً: الوطن والمواطنة (المبحث الخامس + الحاشية)
|
إنّ فكرة الاعتراف بالآخر أو الاعتراف بالأقليات وحقوقها لم توجد في تاريخ البشرية إلا في ظلّ الإسلام. وقد يكون كثير من الظلم قد وقع على المسلمين أنفسهم من خلال صراعاتهم السياسية، لكن الشيء الثابت الذي لم يتغير على الإطلاق، والعدل الذي استمرّ طيلة القرون هو تعامل الإسلام ودولة الإسلام مع غيرهم، حيث لم تمس حريتهم بسوء، وعاشوا أربعة عشر قرناً في ظلّ الخلافة الإسلامية آمنين مطمئنّين..
التفاصيل
23/06/2009 - 02:22 ص |
|
|
|
|
|
|
|
أولا: الوطن والمواطنة (المبحث الرابع)
|
دار الحرب ابتدأت بعد قيام دار الإسلام في المدينة أي دولة الإسلام وكان يواجهها دار الحرب في مكة المكرمة، ثم تطور الأمر باتساع دار الإسلام ودار الحرب، (... وأُذن له في القتال، ثم أمره أن يقاتل من قاتله، ويكف عمن اعتزله ولم يقاتله، ثم أمره بقتال المشركين حتى يكون الدين كله لله، ثم كان الكفار معه بعد الأمر بالجهاد ثلاثة أقسام، أهل صلح وهدنة، وأهل حرب، وأهل ذمة..
التفاصيل
23/06/2009 - 02:06 ص |
|
|
|
|
|
|
|
أولاً: الوطن والمواطنة (المبحث الثالث)
|
إن نقطة البدء الآن هي مماثلة لنقطة البدء في أول عهد الناس برسالة الإسلام، أن يوجد في بقعة من الأرض ناس يدينون دين الحق فيشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ومن ثم يدينون لله وحده بالحاكمية والسلطان والتشريع، ويطبقون هذا في واقع الحياة فيقيموا دولة الإسلام على أرضهم، ثم يحاولون أن ينطلقوا في الأرض بهذا الإعلان العام لتحرير الإنسان..
التفاصيل
23/06/2009 - 02:03 ص |
|
|
|
|
|
عناوين أخرى
|
|
تحدثنا عن المواطنة ودولة القانون، وهانحن نتناول الحديث عن الوطنية، الهوية والعقيدة، حيث تمثل الوطنية اليوم في واقعنا محوراً كبيراً يلتقي عليه أكثرية المواطنين، وتصل الرابطة الوطنية عندهم إلى الحد الذي لا يُقبل فوقها أي رابطة، ويُحكم على الناس بالخيانة إن أخلوا فيها أو قدموها على غيرها، ويعتبرون هذا المنطلق هو الذي ينهي كل التمزق الديني والعرقي والمذهبي في الأمة، ولا يجوز الانطلاق من غيرها.
|
|
نحن نعيش اليوم في عالم يقوم على أساس المواطنة ، فالمواطنة مفهوم حديث نشأ من نشوء العلمانية في أوربا عندما بدأت تتشكل الدولة بناءً على رؤية علمانية لا دينية تبحث عن مبررات وجودها لا في قيم مفارقة قادمة من مصدر أعلى ، وإنما عن طريق مبررات أرضية دنيوية محضة . وقد استلهمت الوطنيات الأوربية النظرة المقدسة في العلم ونشيد العلم..
|
|
هذا الكتاب الذي نقدمه إليك أخي القارئ في سلسلة: (قضايا إسلامية معاصرة) يمثل مجموعة من الأبحاث عكف على دراستها مجموعة من الباحثين في مركز دراسات سوريا المستقبل، وقدموها كدراسات تأصيلية إسلامية للمشروع النهضوي الذي تعتمده الحركة الإسلامية، ولعل هذا الجزء وبقية أجزاء السلسلة، يستوعب كافة مناحي التأصيل المطلوب على الصعيد السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي و التنموي وغيرها.
|
|
|