مجموعات صور
 
 
 
    صوتيات واناشيد
  
 
 
    فيديو
 
  
اختيارات القرّاء
الأكثر قراءةً
اعتقالات في المشفى الوطني بحمص
الأكثر تعليقاً
الأكثر طباعةً
مكتب الإعلام: الإفراج عن الفنان طلال أبو دان
الأكثر إرسالاً
مكتب الإعلام: الإفراج عن الفنان طلال أبو دان
التفاصيل >>
لزيارة الموقع القديم
www.ikhwansyrian.com
      ملفات
    
      بيانات الجماعة
 

حول العدوان الصهيونيّ
على أسطول الحرية

 
     قانون 49
 

نص قانون 49    

 
 
     مقـابـلات

 البيانوني: الإسلاميون والعلمانيون خارج معادلة النظام السوري

 
     رسائل الإصلاح

(1)     (2)    (3)    (4)

(5)     (6)    (7)    (8)

(9)             (10)

 
مصر: اعتقالات ضد الإخوان تطال قيادات بالجماعة وأمين عام الأطباء العرب
طباعة إرسال لصديق
مصر: اعتقالات ضد الإخوان تطال قيادات بالجماعة وأمين عام الأطباء العرب
خدمة قدس برس

اعتقلت أجهزة الأمن المصرية، فجر اليوم الأحد، العديد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، أبرزهم أربع من قيادات الجماعة وأعضاء مكتب الإرشاد (القيادة)، وبينهم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أمين عام اتحاد الأطباء العرب. وقالت مصادر في الجماعة إنّ عدد المعتقلين أكبر من هذا، وشمل قرابة ثلاثين عضواً في عدة محافظات.
وأسفرت حملة الاعتقالات، وفق مصادر الإخوان، عن اعتقال أربع من قيادات جماعة الإخوان المسلمين بمحافظتي القاهرة والغربية، أبرزهم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، أمين عام اتحاد الأطباء العرب، والدكتور جمال عبد السلام مقرر لجنة القدس بالاتحاد ومقرر لجنة الإغاثة والطوارئ السابق بالاتحاد، والمستشار الدكتور فتحي لاشين الخبير الاستشاري في المعاملات المالية الشرعية والمستشار السابق بوزارة العدل، وعبد الرحمن الجمل وهو من رجال التربية والتعليم بمحافظة الغربية.
وعلى حين رجّحت بعض قيادات الجماعة أن يكون سبب الاعتقال إجهاض مبكر وشل لنشاط الجماعة بسبب ما يتردّد عن قرب حل البرلمان وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة، خصوصاً أنّ أبو الفتوح أحد من يقترح مثقفون ترشيحه للرئاسة؛ قالت مصادر أخرى إنّ الاعتقالات ربما جاءت على خلفية قضية سابقة هي قضية ما سمي "إعادة أحياء التنظيم الدولي"، التي اعتقل على إثرها أربعة عشر من قيادات الإخوان الشهر الماضي، وكان على رأسهم الدكتور أسامة نصر عضو مكتب الإرشاد، وكان أبو الفتوح أحد "المتهمين" فيها.
ورجّح هذا الاحتمال الأخير المحامي عبد المنعم عبد المقصود، محامى الجماعة، الذي ربط الاعتقال بجلسة الاستئناف للمتهمين الثلاثة عشر المقبوض عليهم أوائل أيار (مايو) الماضي، بتهمة "الانضمام لتنظيم دولي بالمخالفة للقانون". واعتبر عبد المقصود أنّ الأجهزة الأمنية تواجه تحرّكات الجماعة القانونية بحملة، وصفها بـ "المسعورة" ضد قيادات الجماعة، مع توسيع نطاق الاتهام لأعضاء مكتب الإرشاد في قضية "التنظيم الدولي"، والمتهم فيها الدكتور أسامة نصر عضو مكتب الإرشاد واثنا عشر آخرون. وينتظر المقبوض عليهم العرض على النيابة عصر اليوم الأحد، حسب
تأكيد عبد المقصود.
وسبق للدكتور أبو الفتوح الذي كان المتهم رقم أربعة عشر في هذه القضية، أن رجّح عدم اعتقاله مع المجموعة السابقة بكون اتحاد الأطباء العرب عضواً في منظمات جامعة الدول العربية ويتمتع بالحصانات نفسها التي تفرضها برتوكولات جامعة الدول العربية.
لكنّ أبو الفتوح قال لمدونة "أنا إخوان"، "إنني لست مشغولاً باعتقالي بقدر انشغالي باعتقال هؤلاء الشرفاء الثلاثة عشر في هذه القضية أو غيرهم ممن يُعتقل يومياً من أبناء الجماعة، في الوقت الذي
يعلم النظام المصري أنّ هناك قيادة لجماعة الإخوان المسلمين وأنا يشرفني أنا أكون أحدها، فعليه أن يتواصل معنا وعليه إذا غضب من الإخوان أن يقبض على هذه القيادة نفسها وعلى رأسها محمد مهدي عاكف ومكتب الإرشاد، عليه أن يقبض علينا ويضعنا في السجن لا أن يعتقل قواعدنا وأنا أحد هؤلاء القيادات، لأننا نحن المسؤولون عن جماعة الإخوان والنظام يعلم هذا"، وفق توضيحه.
من ناحية أخرى؛ كشف الدكتور إبراهيم الزعفراني، أمين عام لجنة الإغاثة الإنسانية باتحاد الأطباء
العرب والقيادي بالجماعة، لموقع صحيفة "اليوم السابع" الإلكتروني، أنّ السبب الرئيس حسبما يُعتقد لاعتقال الدكتور أبو الفتوح هو تردّد اسمه في بعض الأوساط على أنه مرشح الإخوان أو المعارضة
بوجه عام في الانتخابات الرئاسية، المنتظر إجراؤها خلال العامين القادمين. ودعم الزعفراني رأيه بأنّ أبو الفتوح له قبول وأصدقاء كثيرون في جميع التيارات والأحزاب، وله تواجد سياسي، وهو عضو مكتب إرشاد وشخصية تستطيع جمع المصريين والمعارضة حول مبادئ وبرنامج انتخابي للرئاسة، وفق تقديره.
إلاّ أنّ الزعفراني نفى أن يكون مطروحاً في الجماعة بشكل رسمي المشاركة في انتخابات الرئاسة، واستدرك بقوله إنّ الأجهزة الأمنية مضطربة الآن بسبب شائعات حل البرلمان والتجهيز لانتخابات مبكرة قد تشمل الانتخابات الرئاسية.
وقد كشفت أسرة أبو الفتوح، أنّ الأمن استولى أثناء القبض على والدهم على أجهزة حاسوب ومبالغ مالية وبعض المتعلقات الكتابية وأوراق وكتب تخصّ جماعة الإخوان واتحاد الأطباء العرب، فيما تم أخذ مبالغ مالية لم يتم حصرها حتى الآن من منزل لاشين.
وفي أول رد فعل لمكتب الإرشاد بجماعة الإخوان على اعتقال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح وآخرين من قيادات الجماعة، أكد الدكتور محمد حبيب، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان، أنّ "هذا التصعيد جزء من سياق الحملة التي تقودها الأجهزة الأمنية بهدف الضغط على الجماعة والتضييق عليها وتحجيمها، ومحاولة إقصائها عن المشهد السياسي"، كما قال.
وكشف حبيب أنّ الأمن اعتقل خلال الشهور الثلاثة الأخيرة فقط 146 عضواً وقيادياً من الجماعة، منهم اثنان من أعضاء مكتب الإرشاد وعدد كبير من مسؤولي المكاتب الإدارية بالمحافظات ومسؤولي مناطق، وما زالوا جميعاً خلف القضبان، رغم إصدار المحاكم أكثر من حكم بحق الإفراج عنهم.
وتساءل حبيب عن سبب الحملة في التوقيت الحالي تحديداً، معتبراً أنّ ثمة صلة قد تكون بين اعتقال
الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، أمين عام اتحاد الأطباء العرب، والدكتور جمال عبد السلام، رئيس
لجنة الإغاثة الإنسانية؛ واستئناف الحوار الفلسطيني بين "فتح" و"حماس" وترتيبات الوضع النهائي، وهو ما يراه حبيب "محاولة للضغط على حماس لتقبل بشروط أو بما تفرضه عليها مصر أو فتح"، حسب استنتاجه. وأوضح حبيب أنّ القبض على أبو الفتوح وعبد السلام في هذا التوقيت تحديداً، "يُعدّ إساءة لاسم مصر ومكانتها، بعدما قدم المسؤولان في اتحاد الأطباء العرب من جهود إغاثة ليس في مصر فقط بل في أغلب الدول العربية، وخاصة مجزرة غزة وفى دارفور"، وفق قوله

29/06/2009 - 03:11 ص
أعلى الصفحة