نعى التيار الإسلامي الديمقراطي في سورية الداعية عبد المجيد الخطيب، أحد الوجوه الإسلامية البارزة في مدينة حلب (شمال)، الذي وافته المنية الجمعة 26 حزيران/ يونيو 2009، عن عمر ناهز الثمانين عاماً".
ووصف التيار الذي ينشط في المعارضة في الداخل السوري، وفي إطار إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي؛ الخطيب بأنه قضى عمره "في البر والتقوى والعمل الصالح دون أن يطأطئ رأسه لسلطان غاشم".
وأشار إلى أنه "خدم الدولة بالعمل الوظيفي الإداري في مؤسسة الكهرباء والنقل في مدينة حلب ولغاية بلوغه السن القانونية. ومن أعماله المأثورة: أن كان عضواً مؤسساً في تشييد جامع الإيمان في منطقة حلب الجديدة، حيث شارك في إنشاء هذا الصرح الكبير منذ بدايته ولغاية إنجازه".
وقال البيان إن "خطيب الجمعة في جامع الإيمان (قام) بتأبينه وذكر مناقبه، كما ألقى فضيلة الشيخ نبيه سالم مساء يوم الجمعة كلمة تأبينية بهذه المناسبة في صالة المحاضرات التابعة للجامع المذكور".
وقدم التيار الإسلامي الديمقراطي في الداخل السوري تعازيه إلى أسرة الراحل وإخوانه وأصدقائه والشعب السوري عامة، وقال "نرجو الله عزّ وجل أن يعوّض الأمّة عنه خيراً، وأن يكتب أعماله المجيدة في صفحات أعماله الخيّرة وصالح حسناته، إنّه خير مسؤول ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم".