مجموعات صور
 
 
 
    صوتيات واناشيد
  
 
 
    فيديو
 
  
اختيارات القرّاء
الأكثر قراءةً
اعتقالات في المشفى الوطني بحمص
الأكثر تعليقاً
الأكثر طباعةً
مكتب الإعلام: الإفراج عن الفنان طلال أبو دان
الأكثر إرسالاً
مكتب الإعلام: الإفراج عن الفنان طلال أبو دان
التفاصيل >>
لزيارة الموقع القديم
www.ikhwansyrian.com
      ملفات
    
      بيانات الجماعة
 

حول العدوان الصهيونيّ
على أسطول الحرية

 
     قانون 49
 

نص قانون 49    

 
 
     مقـابـلات

 البيانوني: الإسلاميون والعلمانيون خارج معادلة النظام السوري

 
     رسائل الإصلاح

(1)     (2)    (3)    (4)

(5)     (6)    (7)    (8)

(9)             (10)

 
مسؤول سوري لإيلاف: لبنان مقبل على انفراجات
طباعة إرسال لصديق
مسؤول سوري لإيلاف: لبنان مقبل على انفراجات
إيلاف

تبدو دمشق مطمئنة إلى ما ستؤول إليه الأوضاع في لبنان رغم ما أسفرت عنه الانتخابات النيابية من خسارة فادحة لحلفائها في قوى 8 آذار / مارس وفوز باهر لخصومها فريق 14 آذار الذين ثبتوا صفتهم الغالبية. هذا ما يقوله صراحة مسؤول سوري بارز خبر الشأن اللبناني مدى سنوات حتى خروج القوات السورية من لبنان، وتعاطى أدق تفاصيله وشارك في صياغة أبرز القرارات في الحياة السياسية اللبنانية وأهمها، ولا سيما منها تشكيل الحكومات.
ويؤكد هذا المسؤول أن لبنان مقبل على مرحلة انفراجات واسعة، الأمر الذي سينعكس استقراراً على الأوضاع الداخلية بحيث تتراجع الخلافات التي كانت محتدمة طوال السنوات الأربع التي أعقبت جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وتخفت معها لغة الشحن المذهبي والطائفي بعدما فعلت فعلها في الجسم اللبناني. ويأمل المسؤول السوري البارز في أن تشهد العلاقات اللبنانية – السورية تطورات إيجابية تطوي معها صفحة التوتر والجفاء التي وضعت البلدين في حالة عداء، لافتاً إلى أن لا مشكلة لدى دمشق في التعامل مع رئيس الحكومة المقبل سعد الحريري "إذا حددت حكومته وجهة سير هذه العلاقات من الجانب اللبناني على قاعدة الأخوة والتعاون والثقة المتبادلة والمصالح المشتركة".
ويبتسم المسؤول السوري عند ذكر كلمتي "الحكومة اللبنانية" ليضيف إن عملية تشكيلها كانت تتم بين دمشق وبيروت إبان الوجود السوري في لبنان، ويقول: "لطالما عمل "الراعي السوري" في تلك الحقبة على تذليل الصعاب والمشكلات التي كانت تعترض ولادة هذه الحكومة أو تلك، أما اليوم فبات لزاماً على المعنيين بطبخة الحكومة إجراء الاتصالات والقيام بمحادثات مع كل من الإدارة الأميركية والرئاسة الفرنسية والقيادتين السورية والسعودية، على أمل ألا تصل الأمور إلى الاستعانة بالمغرب أيضاً".
ويحمَل المسؤول السوري هنا فريق الغالبية في لبنان، أو قوى 14 آذار تبعة الوصول إلى هذا الوضع "بعدما ربطت قيادات فيها مسألة اتخاذ القرارات الكبرى وحتى الصغرى أحياناً بالخارج، مطيحة بذلك شعار الحرية والسيادة والاستقلال الذي تغنت به واتخذته وقوداً لحركتها". ويضيف أن "دمشق حذرت مراراً من عواقب الاتكال على الخارج، الأجنبي في صورة خاصة لعلمها بأنه يغلَب مصالحه الذاتية على أي شيء آخر، مما يعني تنصله في لحظة من أي التزام أو وعد قطعه لهذه الجهة أو تلك".
ويتحدث المسؤول السوري البارز العالم بألف باء السياسة اللبنانية ودهاليزها بارتياح عما بلغته العلاقات السورية- السعودية من تطور، كاشفاً إن "حركة الموفدين بين البلدين لم تهدأ خصوصاً في الفترة الأخيرة وقد ظلت بعيدة من الأضواء واتسمت بالسرية التامة"، ومعلناً أن "بعض هذه اللقاءات تناول الموضوع اللبناني وكيفية التعامل مع الوضع المستجد بعد الانتخابات النيابية والحكومة الجديدة المنوي تشكيلها". ويذكر في هذا الإطار أن "سورية أبلغت كل من اتصل بها حرصها على استقرار لبنان ووحدته والحفاظ على العيش المشترك والسلم الأهلي فيه واستعدادها لتقديم كل مساعدة يطلبها الأشقاء اللبنانيون، وجلَ هم سورية هو تنبه اللبنانيين إلى العدو "الإسرائيلي" والمخططات التي يحيكها ضدهم وضرورة مواجهتهم لها موحدي الصفوف بعيداً عن المهاترات والسجالات التي "لا تطعم خبزاً".
ورداً على سؤال حول مصير بقية المفقودين والسجناء اللبنانيين في سورية بعد الإفراج عن مجموعة منهم قبل أيام من بدء  الانتخابات النيابية، سارع المسؤول السوري إلى نفي وجود مفقودين لبنانيين في سورية، مستغرباً "ما ذكره بعض وسائل الإعلام اللبنانية في هذا الصدد حين عمد إلى القول إن عملية الإفراج عن بعض الموقوفين شملت مفقودين ، والصحيح أن من أطلق سراحهم هم في غالبيتهم من منطقة البقاع اللبنانية وكانت صدرت في حقهم أحكام بتهمة المتاجرة بالمخدرات".  وكرر "للمرة الألف" أن في سورية موقوفين لبنانيين بتهم جزائية فحسب ، وهؤلاء لا يتجاوز عددهم الـ 180موقوفاً.

29/06/2009 - 03:34 ص
أعلى الصفحة